آخر 15 مشاركات : قلمي وفلسفة فكري... (الكاتـب : نوال الغامدي - مشاركات : 8267 - المشاهدات : 159108 )           »          بالأسماء لا بالأرقام (الكاتـب : سنان المصطفى - مشاركات : 0 - المشاهدات : 60 )           »          يا رِيحة الجَنة \ يَ عِطر... (الكاتـب : قوت العتيبي - مشاركات : 808 - المشاهدات : 16765 )           »          فراءة للأديب غريب عسقلاني في... (الكاتـب : صبيحة شبر - مشاركات : 2 - المشاهدات : 127 )           »          الوقت ق ق ج (الكاتـب : صبيحة شبر - مشاركات : 2 - المشاهدات : 108 )           »          ملابس العيدصافطهاوسط كيسها (الكاتـب : خلف المهيلان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 64 )           »          تهنئة إدارية بمناسبة حلول عيد... (الكاتـب : إدارة الموقع - آخر مشاركة : قوت العتيبي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 141 )           »          جديدي / حقوق الصداقة (الكاتـب : ناصر الذرفي - آخر مشاركة : عماد السرحان - مشاركات : 2 - المشاهدات : 147 )           »          الطفل سهران من فرحتْه بالعيد (الكاتـب : عماد السرحان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 55 )           »          مرثية / عايد البادي الجشعمي (الكاتـب : نعيم الجشعمي - آخر مشاركة : نوال الغامدي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 147 )           »          قصيدة (محمد سيد الخلق) -... (الكاتـب : طارق فايز العجاوى - آخر مشاركة : نوال الغامدي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 140 )           »          // غــــــــــــــزة تتوضأ... (الكاتـب : رجاء الجنابي - آخر مشاركة : نوال الغامدي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 118 )           »          اللغة العربية من منظار الواقع... (الكاتـب : نبيل عودة - آخر مشاركة : نوال الغامدي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 99 )           »          ثمار البرتقالة (الكاتـب : إبراهيم شيخ - آخر مشاركة : نوال الغامدي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 144 )           »          عيد مبارك (الكاتـب : عائشة رشدي أويس - آخر مشاركة : نوال الغامدي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 136 )
منتديات دار الأدباء الثقافية
عدد الضغطات : 2,806
الفطر المبارك
عدد الضغطات : 2,584
تابعونا على تويتر
عدد الضغطات : 2,112مركز الأدباء الإعلامي
عدد الضغطات : 1,757

العودة   منتديات دار الأدباء الثقافية > الــدار الثقــــــافية > الموروث الشعبي > المؤرخين

المؤرخين إضاءات على التاريخ العربي، أحداثه وشخصياته المؤثرة


شهاب الدين السهروردي / من بواكير الفلسفة الاشراقية الى رحلة البحث عن حقيقة النفس ال

إضاءات على التاريخ العربي، أحداثه وشخصياته المؤثرة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2009, 11:27 PM   #1
جاسم محمد صالح
كاتب ومؤرخ
 
الصورة الرمزية جاسم محمد صالح
13 شهاب الدين السهروردي / من بواكير الفلسفة الاشراقية الى رحلة البحث عن حقيقة النفس ال

شهاب الدين السهروردي
من بواكير الفلسفة الاشراقية الى رحلة البحث عن حقيقة النفس المطلقة

• جاسم محمد صالح


في قرية (سَهَرْ وَرْد) ولد شهاب الدين يحيى بن حبش سنة (549ھ) * وتوفي سنة(587ھ) في روايتي ابن خلكان وأبي الفدا , ومنذ طفولته المبكرة عرفت عنه الألمعية والذكاء المتقد , لهذا فانه شدﱠ الرحال الى اصفهان ومنها الى ديار بكروبلاد الشام والتقى في (حلب) الملك الظاهر الأيوبي (ت617ھ) الذي رحب به واعجب به ايما اعجاب , لكنه سرعان ما انقلب عليه وادار له ظهر المجن , وبامر من والده السلطان الناصر صلاح الدين الايوبي (ت589ھ) قام بقتله متأثرا ً بشائعات روﱠجها بعض حاسديه من فقهاء ذلك الزمان , حيث اتهموه بتعطيل الشرائع وفساد الدين وانحلال وتذبذب العقيدة , وهي تهم جاهزة كثيرا ً ما كانت توجه لمن ينافسهم بالمكانة ويكون أفضل أعلى منهم ولاسيما اذا كان يهدد مصالحهم ومكانتهم الاجتماعية لدى أولي الامر , حيث ان السلطان صلاح الدين الايوبي كان ((مبغضا ً لكتب الفلسفة وأرباب المنطق )) (1) فكان من السهل بمكان ان يقوم وعاظ وفقهاء السلاطين بالايقاع به , واختلف المؤرخون في طريقة قتله فقالوا انه مات جوعا ً أو قتل بالسيف أو احرق أو خنق بوتر , وكيف لا يقتل هذا الصوفي الذي قال في احدى شطحاته : (( لابدﱠ ان املك الأرض )) وكثيرا ً ما كان يحلم ((انه شرب ماء البحر كله )) , ولهذا فقد كان منافسا ً قويا ً لافكار سلفه ابن سينا (ت248ھ) في الكشف والرؤيا والاستجلاء , لاسيما وانه قد عرف عنه معرفة ودراية كبيرة (بعلم السيمياء) الذي ينصﱠ على احداث حالات خيالية لا وجود لها في الحسﱠ وتكون صورا ً في جوهر الهواء ( 2 ).

لقد اختلف أهل (حلب ) في تقييم السهروردي , فرماه بعضهم تجنيا ً بالزندقة والكفر وقالوا عنه انه : ((المقتول)) , بينما لقبه أنصاره بـ ((الشهيد)), وبـ (( شهاب الملة والدين )) تارة وبـ ((المؤيد بالملكوت)) تارة اخرى , كما ذكر ذلك صاحب وفيات الاعيان (3).

أُتهم (السهر وردي) بأنه كان كالخيام و(ابن المزربان ) يذكرون الخمر في أشعارهم , لكنهم جهلوا أنها رمز للحب الإلهي , وكان الشعراء الصوفيون يرددون هذا الرمز في دواوينهم وانّ معناها مأخوذ على المجاز لا على الحقيقة المباشرة التي يفهمونها ومثال على ذلك ما قاله السهروردي :

((فز بالغيم فان عمرك ينفد وتغنم الدنيا فلست مخلد))
((أبدا ًتحنﱠ ﺇليكـــم الأرواح ووصالكم ريحانها والراح))

اختلف الباحثون والمؤرخون في الكتب والرسائل التي ألفها السهروردي , فقد ذكر مؤلفاته (بروكلمان) و(ريتر) و(كوبان) و(الشهرزوري) , حيث اختلفوا في كتبه : (معراج نامه , بستان القلوب , السراج الوهاج , تخميس البردة , كشف الغطاء لاخوان الصفاء , تحفة الاحباب , المستصفى , صندوق العمل , كتاب البصر , رسالة الابراج , كلمة التصوف , دعوات الطباع التام , الدعوات الشمسية , الرقيم القدسي , الواردات والتقديسات,اللمحات) , وكتاب اللمحات يعتبر من اهم كتبه , حيث وضع فيه عموم فلسفته وفكره ولخص فيه مذهب الفلاسفة المشائين الذين سبقوه , وكان كتابه ( التلويحات) ملخصا ً لكل جهوده الفكرية والفلسفية والصوفية وفيه شيء من التفصيل والتوسع .

لقد واجهت الباحثين والدارسين صعوبات جمة في تصنيف كتب السهروردي حسب المعنى والمضمون لكثير من الاسباب من اهمها (( السيرة الفكرية للرجل الذي لم يذهب في التفتيش عن الحقيقة مذاهب واضحة المعالم كما كانت عند الغزالي )) (4) على الرغم من انه حاول التوفيق بين الفلسفة والتصوف وبين فلسفة افلاطون واتباعه ومذاهب قدماء فارس والكلدان والاسلام والصابئة , ولهذا كانت توجهاته الفلسفية توفيقية لا انتقائية تلفيقية كما وصفه (دي بور) في مقالته ((الاشراقيين)) , وانه - أي السهر وردي - كان ينحى منحى اشراقيا ً في فلسفته بغية الوصول الى ترسيخ فلسفة كونية شاملة تضم بين دفتيها كل المعتقدات المعروفة آنذاك , لهذا فان فلسفته كوّنت لنفسها اتجاها ً خاصا ً ابتدأ امره بـ((البحث والنظر وانتهى الى تصفية النفس من العلائق المادية)) (5) وان كل ما قيل عن انتقائية فلسفة السهروردي انما كانت جهلا" بفلسفة السهروردي وباتباعه من الفلاسفة الاشراقيين الذين نهلوا من مذاهب متفرقة مادة لفكرهم , وقد ابدعوا بفلسفة ظلت عظيمة لحد الان (6) . وظهر التنوع والاختلاف واضحا" في فهم هذا الفيلسوف وفي تقسيم مؤلفاته حسب مراحل نضجها وتأليفها , فـ(قطب الدين الشيرازي) كان أول من تصدىﱠلتقسيم مؤلفاته , فهو في شرحه لكتاب ((حكمة الاشراق)) ذكر ان ((الالواح العمادية )) و((هياكل النور)) ومعظم رسائله هي من مؤلفات مرحلة الشباب (7) , لكن محاولة الشهرزوري وهو احد تلاميذ السهروردي كانت اشدﱠ وضوحا" وفهما" لحقيقة ابداع السهروردي , فقد ربط بين ترتيب مؤلفاته وبين تطور فلسفته عبر مراحلها المختلفة , ثم تبعه في ذلك (ريتر) الذي وفق هو الاخر في رؤياه لتطور فلسفته بالنسبة للمراحل الزمنية , وفي عصرنا الحديث كان (لويس ماسينون ) اكثر ابداعا" حينما قسم مؤلفاته الى ثلاث مراحل هي :

1. (مرحلة الشباب) التي الف فيها : (الألواح العمادية وهياكل النور والرسائل)
2. (مرحلة المشائية ) التي الف فيها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة التلويحات واللمحات والمقاومات والمطارحات والمناجاة ).

3. (المرحلة السينوية / الافلاطونية – نسبة الى دمج فلسفة ابن سينا مع فلسفة افلاطون , فقد ألف فيها : (حكمة الإشراق , كلمة التصوف , رسالة في اعتقاد الحكماء ) , وكانت تصنيفات ماسينون هذه قد مهدت السبل امام باحثين آخرين للاقتراب أكثر و أكثر من فهم فلسفة السهروردي وتقسيمها حسب مراحل نموها وتطورها فكانت جهود (كوربان) و(شيز) و(ختك) وبينوا الأثر المهم في نمو فلسفته منذ دراسته الأولى في (مراغة) حتى امتلاكه ناصية البحث والجدل في (حلب) حتى وفاته مقتولا" على يد حساده ومعاديه , حيث انتهى (كوربان ) الى ان كتب السهروردي العقائدية كافة كانت تهيئ وتحقق وتسعى الى تطهير العقل البشري وتظهر بشكل لايقبل الشك قدرته على تجريد معاني الاشياء ومدلولاتها وان هذه القدرة لايمكن لها ان تحقق غايتها الا من خلال العزلة الروحية , لهذا فانه لم يرد ان يفصل بين (البحث ) و ( الكشف) و(الذوق) , وكان بسعيه هذه مفكرا" شخصيا" باحثا" عن تفرده وعن اصالته وعن ابداعه الذاتي المتألق من سمو فكره(8) , وقد اثبت ذلك ايضا" (صدر الدين الشيرازي ) في معرض الحديث عن فلسفة السهروردي بان الفلسفة التي لاتخلص الى تحقيق الذات الروحية والتجربة الصوفية هي محاولة فاشلة عميقة .(9) .

إن السهر وردي بدءا تأثر بأفكار وفلسفات ( مجد الدين الجيلي ) (وظهر الدين فارسي) و(عمر بن سهلان الساوي ) و(ابن سينا ) وخصوصا (رسالة الطير) , حيث نظم قصيدة تعارض قصيدة ابن سينا عن النفس مطلعها :

( خلعت هياكل بجرعاء الحمى وصبت لمغناها القديم تشوقا)

وكان ممن تأثر بهم أيضا ( الشيخ فخر الدين المارديني ) (ت594ھ) الذي كان هو الآخر ممن تأثر بافكار ابن سينا و كان شارحا" وناقلا" لها , إضافة إلى انخراطه في حلقات التصوف ومعاشرة المريدين وممارسته لرياضاتهم الروحية وهي كلها كانت تدعو الى ((العودة الى الاصل الألهي والتحرر من عبودية المادة وذلك عن طريق الرؤيا والتأويل القرأني ))(10) , لهذا كانت الرؤيا الفلسفية عنده هي نتيجة للتقشف الصوفي والانضباط الفلسفي من خلال الاكثار من الاستعارة والمجاز في اللغة والتعبير , وهذا ما كان يفسر اصراره على التبحر في علم المنطق باعتباره مسلكا" لازما" لفهم كلام الله والتعمق في مدلولاته والوصول الى غاياته , وانه حذر من ان العقل يجعل الناس يتسمون بالغرور والعجرفة والتعالي , لهذا جاءت كل مؤلفاته ساترة في فلك العلوم البحثية الضرورية لفهم تجربة الحكمة الاشراقية من خلال الاغراق في الرمز الممتلئ استعارة ومجازا" لخلق صور ومعان تجبر العقل على الغلو في الخيال والرؤيا والتصدر لفهم ما يريده السهروردي من خلال طرح كل مثل أو حكاية أو قصة ذات مدلول ورمز معينين , وعلى رأس هذه القصص قصة ( الغربة الغريبة ) حيث من الصعب علينا فهم المعاني الخفية فيها , فهي جملة رموز يحتاج فهمها الى ﺇعداد خاص وتعمق كبير بالفلسفة الاشراقية المنبثقة فيها , فالرمز فيها يشعرنا بوحشة المنفى الى مشرق الانوار , لان الشرق يرمز الى الروح والنور الخالص , فيما يرمز الغرب الى الظلمة والمادة الكثيفة , وكان السهروردي مستعيرا" تلك الرؤيا من قدماء المصريين الذين اشاروا قبله الى ظلمة الغرب : (( الغرب أرض الرقدة والظلمة الكثيفة , بل انه المكان الذي فيه من فيه يرقدون باشكالهم المحنطة ))(11) على الرغم من ان القصة ذات اتجاه ( مانوي) في تصديها لفكرة القلق الذي يصاحب واقع الانسان في هذا العالم (( فالانسان مشدود الى الجسد والى الزمن بحزام الألم , ولذلك يجب ان يتخلص العنصر الألهي فيه من الاغلال كي يعود الى مصدره الاول)) (12) وكان في فلسفته هذه يردد مبدأ ( أفلوطين ) : ((إني ربما خلوت بنفسي وخلعت بدني جانبا")).

قراءة في لمحات المورد الخامس من كتاب اللمحات :

في (اللمحة الأولى ) ركز على (( ان النفس وحدانية )) خالية من الوجود وقوة العدم , مبينا" بان في الصور التي تحملها النفس ميزات لقوة وجودها وعدمها , فهي كالمادة غير قابلة للفناء والعدم , مبينا" ان كل مايصدر منها ﺇضافات في حقيقتها تشكل اضعف الاعراض التي لايبطل ببطلانها الجوهر, فالجوهر في حقيقته متجذر في البقاء والخلود قابل للتغير والتحول حاله حال المادة التي تتحول من حالة الى حالة وهي باقية من حيث التكوين والجوهر.

وفي (اللمحة الثانية) ركز على ((ان التناسخ محال)) مؤكدا" ان لاشعور للأنسان إلا بنفس واحدة ، وهذه النفس الواحدة هي التي تشكل هويته , فالواحد واحدٌ ولا يمكن أن يكون واحدا" آخر.

وفي (اللمحة الثالثة) ركز على ((ان لا لذة غير حسية )) (13) وكانت اللذة عنده تعني ((ادراك ما وصل من كمال المدرك وضره من حيث هو)) (14) وان ((لكل لذة قوة على حسب كما لها)) (15) مؤكدا" على ان ((النفس العالمة الناسقة يجذبها العلم إلى الملأ الأعلى والجهل الى اسفل السافلين ... وان اشدﱠمبتهج ومتلذذ هو الحق الأول لأنه اشدﱠالأشياء ادراكا" وهو اعظم مدرِِِِك ومدرَك ، والعشق والأبتهاج بتصور حضرة ذاتٍ ما ، والشوق هو الحركة الى تتميم هذا الأبتهاج)) (16) .

إن المورد الخامس الذي تناول مفهوم النفس من خلال رؤيا وتصور السهروردي شكل فكرا" ﺇستباقيا" ورؤيا مستقبلية لمفهوم علم النفس وكشف مؤكد لتعريف النفس وعلاقتها بالموجودات والماهيات المادية والروحية ، كل ذلك عكس التمكن الفلسفي والتعمق في معرفة جواهر الأشياء ، تلك المعرفة التي تشكل غطاء" ودافعا" للدراسات النفسية في الوقت الحاضر ، فالتداخل مع الآخرين وقراءة الأفكار وفهمها واخضاعها للقياس والأستدلال في فترة الخلوة والتفرد مكن عقل السهروردي من الوصول الى كل ما هو بعيد في غور الذات الانسانية ومكنه ايضا" من التعريف ووضع الحلول والتطبيقات لمجمل المفردات التي كانت تشكل غموضا" في الفكر الانساني .

1. *قيل انه ولد بن سنتي (545 هـ /1150م) و (550هـ /1155م)
2. ابن الجوزي /مرآة الزمان /ج8 /ط حيدرأباد /1370هـ/ص 427
3. البستاني / محيط المحيط /مادة سيمياء
4. ابن خلكان/وفيات الأعيان/ج2/ص 391
5. السهر وردي / كتاب اللمحات /تحقيق أميل المعلوف /بيروت 1969م /ص 15
6. المصدر السابق / ص16
7. المصدر السابق /16
8. المصدر السابق /ص 17 نقلا عن (حكمة الإشراق ) / ص 300
9. المصدر السابق / ص 24
10. المصدر السابق /ص 24 الهامش
11. المصدر السابق / ص 26
12. المصدر السابق / ص 52
13. المصدر السابق / ص 52
14. المصدر السابق / ص 146
15. المصدر السابق / ص 146
16. المصدر السابق / ص 146
17. المصدر السابق / ص 146

 

آخر مواضيعي 0 الفعل التاريخي...كيف ينمو ؟ وكيف يتكون ؟ ---نحو رؤيا جديدة لمفهوم الحدث ألتأريخي
0 من واقع الاحتلال الأمريكي للعراق 2 :/ الطفلة الشهيدة
0 من ابطال ثورة العشرين / الشيخ شعلان ابو الجون
0 الهوية الثقافية للطفل العراقي
0 (النبؤة)
التوقيع :
جاسم محمد صالح

باحث ومؤرخ عراقي
gassim2008@gmail.com
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ارشفة كوكبة التقنيه
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi